٢٧

أي في ظنَّكم وتقديركم .

وفي الحقيقة السهولةُ والوعورةُ على الحقِّ لا تجوز .

{ وَلَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى } : له الصفةُ العليا فى الوجود بحقِّ القِدَم ، وفي الجود بنعت الكَرَم ، وفي القدرة بوصف الشمول ، وفي النصرة بوصف الكمال ، وفي العلم بعموم التعلُّق ، وفي الحكم بوجوب التحقق ، وفي المشيئة بوصف البلوغ ، وفي القضية بحكم النفوذ ، وفى الجبروت بعين العزِّ والجلال ، وفي الملكوت بنعت المجد والجمال .

﴿ ٢٧