٣٦

تستميلهم طوارقُ أحوالهم؛ وإن كانت نعمة فإلى فرح ، وإن كانت شدة فإلى قنوطِ وَتَرح . . وليس وصفُ الأكابر كذلك؛ قال تعالى : { لِّكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ }[ الحديد : ٢٣ ] .

﴿ ٣٦