٥٦أراد اللّه - سبحانه - أن تكون للأمة عنده - صلى اللّه عليه وسلم - يَدُ خدمةٍ كما له بالشفاعة عليهم يَدُ نعمةٍ ، فأَمَرَهم بالصلاة عليه ، ثم كافأ - سبحانه عنه؛ فقال صلى اللّه عليه وسلم : ( مَنْ صَلّى عليَّ مرةً صلى اللّه عليه عشر مرات ) وفي هذا إشارة إلى أن العبدَ لا يستغني عن الزيادة من اللّه في وقتٍ من الأوقات؛ إذ لا رتبةَ فوق رتبةِ الرسولِ ، وقد احتاج إلى زيادةِ صلواتِ الأمَّةِ عليه . |
﴿ ٥٦ ﴾