٦

عدواةُ الشيطان بدوام مخالفته؛ فإنَّ مِنَ الناس مَنْ يعاونه بالقول ولكن يوافقه بالفعل ، ولن تقوى على عداوته إلا بدوام الاستغاثة بالربِّ ، وتلك الاستغاثة تكون بصدق الاستعانة . والشيطانُ لا يفتر في عداوتك ، فلا تَغْفَلْ أنت عن مولاك لحظةً فيبرز لك عدوُّك؛ فإنه أبداً متمكِّنٌ لك .

{ إِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُ } وحِزْبه هم المُعرِضون عن اللّه ، المشتغلون بغير اللّه ، والغافلون عن للّه . ودليلُ هذا الخطاب : إن الشيطانَ عدوُّكم فأبغضوه واتخذوه عدواً ، وأنا وَلِيُّكُم . وحبيبُكم فأَحِبُّوني وارْضَوْا بي حبيباً .

﴿ ٦