٧

الذين كفروا لهم عذابٌ مُعَجَّلٌ وعذابٌ مُؤَجَّلٌ ، فَمُعَجَّلُه تفرقةُ قلوبهم وانسداد بصائرهم ووقاحة هِمَّتِهم حتى أنهم يرضون بأن يكون الصنمُ معبودَهم .

وأمَّا عذاب الآخرة فهو ما لا تخفى على مسلم - على الجملة - صعوبتُه .

وأَمَّا { وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ } فلهم مغفرةٌ أي سَتْرٌ لذنوبهم اليومَ ، ولولا ذلك لافتضحوا ، ولولا ذلك لَهَلَكُوا .

{ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ } : والأجرُ الكبيرُ اليومَ سهولةُ العبادةِ ودوامُ المعرفة ، وما يناله في القلب من زوائد اليقين وخصائص الأحوال . وفي الآخرة : تحقيقُ السُّؤْلِ ونَيْلُ ما فوق المأمول .

﴿ ٧