لولا جُودُه وفَضْلُه لحَلَّ بهم من البلاء ما حَلَّ بأمثالهم ، لكنه بِحُسْنِ الأفضال ، يحفظهم في جميع الأحوال .
﴿ ٤٣ ﴾