٤٥

هذه صفاتُ مَنْ سَيَّبَهم في أودية الخذلان ، وَوَسَمهم بِسِمَةِ الحرمان ، وأصَمَّهم عن سماع الرُّشْد ، وصَدَّهم بالخذلان عن سلوكِ القصد ، فلا تأتيهم آيةٌ في الزَّجْرِ إلا قابلوها بإعراضهم ، وتجافوا عن الاعتبار بها على دوام انقباضهم ، وإذا أُمِرُوا بالإنفاقِ والإطعام عارضوا بأنَّ اللّه رازقُ الأنام ، وإن يَشَأْ نَظَرَ إليهم بالإنعام :

﴿ ٤٥