٦٠-٦١لو كان هذا القول من مخلوقٍ إلى مخلوقٍ لَكَانَ شِبْهَ اعتذار؛ أي لقد نصحتُكم ووعظتُكم ، ومن هذا حَذَّرْتُكم ، وكم أوصلتُ لكم القولَ ، وذكَّرْتُكُم فلم تقبلوا وَعْظِي ، ولم تعملوا بأمري ، فأنتم خالَفْتُم ، وعلى أنفسكم ظَلَمْتُم ، وبذلك سبَقَت القضيةُ مِنَّا لكم . |
﴿ ٦٠ ﴾