٦٢

ذَكَرَ صفة هوان الأعداء ، وما هم به من صفة المذلة والعذاب في النار؛ من أَكْلِ الضريع ، ومن شراب الزقوم التي هي في قُبْح صورة الشياطين ، ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم . . . إلى آخر القصة .

﴿ ٦٢