إذا لقيتموه - وقد عَبْدتم غيرَه . . فما الذي تقُولون له؟ وكيف بكم في مقام الخجلة مما بين أيديكم وإن كنتم اليوم - غافلين عنه؟
﴿ ٨٧ ﴾