قيل كان فداء الذبيح يُرَبَّى في الجنة قبله بأربعين خريفاً .
والناس في ( البلاء ) على أقسام : فبلاءٌ مستعصب وذلك صفة العوام ، وبلاء مستعذب وذلك صفة مَنْ يستعذبون بلاياهم ، كأنهم لا ييأسون حتى إذا قُتِلُوا .
﴿ ١٠٦ ﴾