٤١

أي بما كان يوسوس إليه بتذكيره إياه ما كان به من البَلِيَّة ،

وقيل لما كان قال ( أي الشيطان ) لامرأته : اسجدي لي حتى أردَّ عليكم ما سلبتكُم .

ويقال إن سبب ابتلائه أنه استعان به مظومٌ فلم يَنْصُرْه . . . فابتُلِيَ .

ويقال استضافَ الناسَ يوماً فلمَّا جاءَه ابنُ فقيرٍ مَنَعَه من الدخول .

ويقال كان يغزو مَلِكاً كافراً ، وكان لأيوب غَنَمٌ في ولايته ، فداهَنَه لأَجْلِ غَنَمِه في القتال .

ويقال حَسَدَه إبليسُ ، فقال : لَئِنْ سَلَّطْتني عليه لم يشكر لك .

ويقال كان له سبع بنات وثلاثة بنين في مكتب واحدٍ ، فَجَرَّ الشيطانُ الاسطوانة فانهدم البيت عليهم .

ويقال لبث أيوب في البلاء ثماني عشرة سنه ،

وقيل أربعين سنة ،

وقيل سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام وسبع ساعات .

﴿ ٤١