أي هذا القرآن فيه ذِكْرُ ما كان ، وذِكْرُ الأنبياء والقصص .
ويقال إنَّه شرفٌ لك؛ لأن معجزةٌ تدل على صِدْقِك ، وإن للذين يتَقَّوُن المعاصِيَ لَحُسْنَ المُنْقَلَبِ .
﴿ ٤٩ ﴾