٦٧-٧٠

أي الذي أَتَيْتُكم به من الاخبار عن القيامة والحَشْرِ ، والجنة والنار ، وما أخبرتكم به عن نُبُوَّتي وصِدْقي هو نبأ عظيمٌ ، وأنتم أعرضْتُم عنه .

وما كان لي من عِلْم بالملأ الأعلى واختصامهم فيه لولا أَنَّ اللّه عَرَّفني ، وإلا ما كُنْتُ عَلِمْتُه . والملأَ الأعلّى قومٌ من الملائكة في السماء العليا ، واختصامهم كان في شأن آدم حيث قولوا : أتجعل فيها مَنْ يُفْسِد فيها؟

وقد ورد في الخبر : ( أن جبريل سأل الرسولَ صلى اللّه عليه وسلم عن الاختصام فقال : لا أدري . فقال جبريل : في الكفارات والدرجات؛ فالكفارات إسباغُ الوضوء في السَّبْرَات ، ونَقْل الأقدامِ إلى الجماعات ، وأما الدرجات فإفشاءُ السلام ، وإطعامُ الطعام ، والصلاةُ بالليل والناسُ نيام ) ، وإنما اختلفوا في بيان الأجر وكمية الفضيلة فيها- فيجتهدون ويقولون إن هذا أفضل من هذا ، ولكنهم في الأصل لا يجحدون .

. . . وهذا إنما يُوحى إليَّ وأنا منذرمبين .

﴿ ٧٠