٧٢

روحُ آدم - وإنْ كانت مخلوقة - فَلَها شَرَفٌ على الأرواح لإفرادها بالذكر ، فلمَّا سوَّى خَلْقَ آدم ، ورَكَّبَ فيه الروح جللّه بأنوار التخصيص ، فوقعَتْ هيبته على الملائكة ، فسجدوا لأمره ، وظهرَتْ لإبليسَ شقاوتهُ ، ووقع - بامتناعه - في اللعنة .

﴿ ٧٢