من هنا وقع في الغلط؛ تَوَهَّمَ أَنَّ التفضيل من حيث البنية والجوهرية ، ولم يعلم أن التفضيلَ من حيث القسمة دون الخِلْقَة .
ويقال ما أودع اللّه - سبحانه - عند آدم لم يوجد عند غيره ، ففيه ظهرت الخصوصية .
﴿ ٧٥ ﴾