أي متى يكون لكم طَمَعٌ في أن أعبدَ غيره . . . وبتوحيده ربَّني ، وبتفريده غَذَاني ، وبِشَرَابِ حُبِّه سَقَاني؟! .
﴿ ٦٤ ﴾