٤

إذا ظَهر البرهانُ واتَّضحَ البيانُ استسلمَتْ الألبابُ الصاحيةُ للاستجابة والإيمان .

فأمَّا أهلُ الكفرِ فلهم عَلَى الجمود إصرارٌ ، وشُؤْمُ شرْكِهم يحولُ بينهم وبين الإنصاف . . وكذلك من لا يحترمون اولياء اللّه ، ويُصِرُّونَ على إنكارهم ، ويعترضون عليهم بقلوبهم ، ويجادلون في جَحْدِ الكرامات ، وما يخصُّ اللّه به عباده من الآيات . . فهؤلاء يميزون بين رجحانهم ونقصانهم ، وسيفتضحون كثيراً .

﴿ ٤