إذا انختم على عبدٍ حُكْمُ اللّه بشقاوته فلا تنفعه كَثْرَةُ ما يورَدُ عليه من النُّصح . واللّه على أمره غالبٌ . ومَنْ أَسَرَتْه يَدُ الشقاوة فلا يُخَلِّصُه مِنْ مخالبها جُهْدٌ ولا سعاية .
﴿ ٦ ﴾