١٢{ ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِىَ اللّه وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ فَالْحُكْمُ للّه الْعَلِىِّ الْكَبِيرِ } أي تُصَدِّقوا المشركين لكفرهم . وهؤلاء إماتَتُهم محصورة ، فأمَّا أهلُ المحبةِ فلهم في كلِّ وقتِ حياةٌ وموتٌ ، قال قائلُهم : أموت إذا فَقَدْتُكَ ثم أحيا ... فكم أحيا عليك وكم أموت! فإنَّ الحقَّ - سبحانه - يُرَدِّدُ أبداً الخواصَّ من عباده بين الفناء والبقاء ، والحياة والموت ، والمحو والإثبات . |
﴿ ١٢ ﴾