٩

خَلَقَ الزمانَ ولم يكن قبله زمان ، وخَلَقَ المكان ، ولم يكن قبله مكان؛ فالحقُّ -سبحانه- كان ولا مكان ولا زمان ، فهو عزيزٌ لايُدْرِكُه المكانُ ، ولا يَمْلِكُه الزمان .

{ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً } . . . وكيف يكون الذي لم يكن ثم حصل نِدًّا للذي لم يَزَلْ . . . ولا يزال كما لم يزل؟! ذلك ربُّ العالمين .

﴿ ٩