١٥

أي أُدْعُ إلى هذا القرآن ، وإلى الدين الحنيفي ، واستقَمْ في الدعا ، وفي الطاعة .

أَمَرَ الكُلَّ من الخَلْقِ بالاستقامة ، وأفرده بذكر التزام الاستقامة .

ويقال : الألف والسين والتاء في الاستقامة للسؤال والرغبة؛ أي سَلْ مني أن أقيمك ، { وَلاَ تَتَبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمآ أَنزَلَ اللّه مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ } : أمرت بالعدل في القضية ، وبأن أُعْلِمَ أنَّ اللّه إلهُ الجيمع ، وأَنّه يحاسِب غداً كلاً بعمله ، وبأن الحجةَ للّه على خَلْقِه ، وبأن الحاجةَ لهم إلى مولاهم .

﴿ ١٥