٢٠{ مَن كَانَ يُرِدُ حَرْث الأَخِرَةِ } نَزِدْه -اليومَ- في الطاعات توفيقاً ، وفي المعارف وصفاء الحالات تحقيقاً . ونَزِدْه في الآخرة ثواباً واقتراباً وفنونَ نجاةٍ وصنوفَ درجاتٍ . { وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا } : مكتقياً به نؤتِه منها ما يريد ، وليس له في الآخرةِ نصب . |
﴿ ٢٠ ﴾