٢٧

هذا الخطاب في الظاهر يشبه الاعتذار في تخاطب الآدميين . والمعنى أنني لم أبسط عليكَ أيها الفقيرُ في الدنيا لِمَا كان لي من العلم أنني لو قَسَمْتُ عليك الدنيا لَطَغَيْتَ ، ولسَعَيْتَ في الأرض بالفساد .

ويقال : قوله : ( ولكن . . . ) : لكن كلمة استدارك ، فالمعنى : لم أُوَسِّعْ عليكَ الرزقَ بمقدار ما تريد؛ ولم أمنع عنك ( الكُلَّ ) ؛ لأني أُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما أشاء .

﴿ ٢٧