٣٦

يعني أنَّ الراحاتِ في الدنيا لا تصفو ، ومن المشائب لا تخلو . وإنْ اتفق وجودُ البعض منها في أحايين فإنها سريعة ( الزوال ) ، وشيكة الارتحال .

{ وَمَا عِندَ اللّه } من الثواب الموعود ( خيرٌ ) من هذا القليل الموجود .

﴿ ٣٦