٣٨{ اسْتَجَابُواْ لِرَبْهِمْ } فيما دعاهم إليه وما أَمَرَهم به من فنون الطاعات؛ فهؤلاء هم الذين لهم حُسْنُ الثوابِ وحميدُ المآبِ . والمستجيبُ لربِّه هو الذي لا يبقى له نَفَسٌ إلا على موافقة رضاه ، ولا تَبْقَى منه لنَفْسِه بقية . { وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ } : لا يستبَّد أحدُهم برأيه؛ لأنه يَتَّهِمُ أمرَه ورأيَه أبداً ثم إذا أراد القطعَ بشيءٍ يتوكل على اللّه . |
﴿ ٣٨ ﴾