٥٢-٥٣

قوله جلّ ذكره : { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَنْ نَّشآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } .

أي ذلك مثلما أوحينا إليك ( روحاً ) من أمرنا يعني القرآن؛ سَمَّاه روحاً لأنه مَنْ آمن به صار به قلبُه حَيًّا .

ويقال : { رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا } : أي جبريل عليه السلام ، ويسمى جبريل روح القدس .

{ مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ . . . } : ما كنت تدري قبل هذا ما القرآن ، ( ولا الإيمان ) : أي تفصيل هذه الشرائع .

{ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ } : أي القرآن ( نوراً ) نهدي به مَنْ نشاء من عبادنا المؤمنين . { ألاَ إلَى اللّه تَصِيرُ الأُمُورُ } : لأن منه ابتداء الأمور .

﴿ ٥٢