٧٥{ لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ } . الإبلاس من الخيبة ويدل ذلك على أن المؤمنين لا يأس لهم فيها ، وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم؛ يعدون أيامهم إلى أن ينتهي حسابهم . ولقد قال الشيوخ : إنَّ حالَ المؤمن في النار - من وجهٍ- أرْوَحُ لقلبه من حاله في الدنيا؛ فاليومَ - خوفُ الهلاك : ، وغداً- يقينُ النجاة ، وأنشدوا : عيبُ السلامةِ أنَّ صاحبَها ... متوقِّعٌ لقواصم الظَّهْرِ وفضيلةُ البلوى تَرَقُّبُ أهلِها ... - عقبَ الرجاء - مودةَ الدهر |
﴿ ٧٥ ﴾