٥٦-٥٨

قوله جلّ ذكره : { وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ مَآ أُرِيدُ مِّنْهُم مِّن رِّزقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ اللّه هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ الْمَتِينُ } .

الذين اصطفُْهم في آزالي ، وخصَصْتُهم - اليومَ - بحسْنِ إقبالي ، ووعدْتُهم جزيلُ أفضالي - ما خَلَقْتُهم إِلاَّ ليعبدونِ .

والذين سخطت عليهم في آزالي ، وربطتهم - اليوم - بالخذلان فيما كلَّفتهم من أعمالي ، وخَلَقْتُ النارَ لهم- بحُكْم إليهتي ووجوب حُكْمي في سلطاني - ما خلقتهم إلا لعذابي وأنكالي ، وما أَعْدَدْتُ لهم من سلاسلي وأغلالي .

ما أريد منهم أَنْ يُطْعِموا أو يرزفوا أحداً من عبادي فإنَّ الرزَّاقَ أنا .

وما أريد أن يطعمونِ فإِنني أنا اللّه { ذُو الْقُوَّةِ } : المتينُ القُوَى .

﴿ ٥٧