١٩-٢٢قوله جلّ ذكره : { أَفَرَءَيْتُمْ الَّلاَتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرَُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ إِذاَ قِسْمَةٌ ضِيزَى } . هذه أصنامٌ كانت العرب تعبدها؛ فاللات صنمٌ لثقيف ، والعُزَّى شجرةٌ لغطفان ، ومناه صخرة لهذيل وخزاعة . ومعنى الآية : أَخْبِرونا . . . هل لهذه الأصنام التي تعبدونها من دون اللّه من القدرة أن تفعل بعائذٍ بها ما فَعَلْنا نحن لمحمدٍ صلى اللّه عليه وسلم من الرُّتب والتخصيص؟ . ثم وبَّخَهم فقال : أرأيتم كيف تختارون لأنفسكم البنين وتنسبون البنات إلى اللّه؟ تلك إذاً قسمةٌ ناقصةٌ! |
﴿ ١٩ ﴾