١٦

{ فَبِأَىِّ ءَالآَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } .

يُذَكِّرُ الخَلْقَ من الجن والإنس كما سبق - وكرَّر اللّه سبحانه هذه الآية في غير موضع على جهة التقرير بالنعمةعلى التفصيل ، أي نعمةً بعد نعمة .

ووجُه النعمة في خلق آدم من طين أنه رقاه إلى رتبته بعد أن خلقه من طين . ويقال ذَكَّرَ آدمَ نِسبتَه وذكَّرنا نسبَتنا لئلا نْعَجبَ بأحوالنا .

ويقال عَرَّفَه قدَرَه لئلا يتعدَّى طَوْرَه .

﴿ ١٦