٤٦يقال : لِمَنْ خاف قُرْبَ ربِّه منه واطلاعه عليه . ويقال : لمن خالف وقوفَه غداً بين يدي اللّه - جنتان ، ولفظة التثنية هنا على العادة في قولهم : خليليَّ ونحوه . وقيل : بل جنتان على الحقيقة ، ومُعَجَّلة في الدنيا من حلاوة الطاعة وروح الوقت ، ومؤجَّلة في الآخرة وهي جنة الثواب . ثم هم مختلفون في جنات الدنيا على مقادير أحوالهم كما يختلفون في الآخرة على حسب درجاتهم . |
﴿ ٤٦ ﴾