خَلَقَ سبعَ سمواتٍ ، وخَلَقَ ما خَلَقَ وهو مُحِقٌّ فيما خَلَقَ وأمر ، حتى نعلم استحقاقَ جلالهِ وكمالَ صفاته ، وأنه أمضى فيما قضى حُكماً ، وأنه أحاط بكل شيء علماً .
﴿ ١٢ ﴾