١٩{ أَوَلَمْ يَرَوا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءِ بَصِيرُ } . أو لم يروا كيف خَلَقَ الطيور على اختلاف أجناسها ، واختصاصها بالطيران لأن لها أجنحة - بخلاف الأجسام الأخر . . . مَنْ الذي يمسكهن ويحفظهن وهن يقبضن ويبسطن أجنحتهن في الفضاء؟ وما الذي يوجبه العقل حفظ هذه الطيور أم بقية الأجسام الأُخر؟ |
﴿ ١٩ ﴾