٢١{ فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ } . القومُ - غداً - في عيشةٍ راضية لأنه قد قُضِيَتْ أوطارُهم ، وارتفعت مآربُهم ، وحصلت حاجاتُهم ، وهم - اليومَ - في عيشةٍ راضية إذ كَفُّوا مآرِبَهم فَدَفَعَ عن قلوبهم حوائجَهم؛ فليس لهم إرادةُ شيءٍ ، ولا تَمَسُّهم حاجةٌ . وإنماهم في رَوْح الرضا . . . فعَيْشُ أولئك في العطاء ، وعَيْشُ هؤلاء في الرضاء؛ لأنه إذا بدا عِلْمٌ من الحقيقة أو معنًى من معانيها فلا يكون ثمة حاجة ولا سؤال . ويقال لأولئك غداً . |
﴿ ٢١ ﴾