٣٠-٣١

{ انطَلِقُواْ إِلَى ظِلٍّ ذِى ثَلاَثِ شُعَبٍِ لاَّ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِى مِنَ اللّهبِ } .

كذلك إذا لم يعرفْ البعدُ قَدْرَ انفتاح طريقه إلى اللّه بقلْبه ، وتعزُّرِه بتوكله . . . فإذا رجع إلى الخَلْقِ عند استيلاء الغفلة نَزَعَ اللّه عن قلبه الرحمةَ ، وانسدَّت عليه طُرُقُ رُشْدِه ، فيتردد من هذا إلى هذا إلى هذا .

ويقال لهم : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذِّبون . والاستقلالُ باللّه جنّة المأوى ، والرجوعُ إلى الخَلْقِ قَرْعُ باب جهنم . . وفي معناه أنشدوا :

ولم أرَ قبلي مَنْ يُفارِقُ جنَّةً ... ويقرع بالتطفيل بابَ جهنم

ثم يقال لهم إذا أخذوا في التنصُّل والاعتذار :

﴿ ٣٠