٤٨

كانوا يُصُرُوُّن على الإباء والاستكبار فسوف يقاسون البلاء العظيم .

[ ذكر في التفسير : أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار ، وقصور الدرِّ مع الأبرار ، وعيون جارية وأنهار ، وألوانٍ من الفاكهة والثمار . . من كل ما يريدون من المِلك الجبَّار . ويقال لهم في الجنة : كلوا من ثمار الجنات ، واشربوا شراباً سليماً من الآفات . { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } من الطاعات . { كَذَلِكَ نَجْزْى الْمُحْسِنِينَ } من الكرامات . قيل : كلوا واشربوا { هَنِيئَا } : لا تبعة عليكم من جهة الخصومات ، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات .

وقيل : الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه ، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره .

﴿ ٤٨