٦

{ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ } .

أي : لكم جزاؤكم على دينكم ، ولي الجزاءُ على ديني .

والعبودية القيام بأمره على الوجه الذي به أمَرَ ، وبالقَدْر الذي به أمَرَ ، وفي الوقت الذي فيه أمَر .

ويقال : صِدْقُ العبودية في تَرْكِ الاختيار ، ويظهر ذلك في السكون تحت تصاريف الأقدار من غير انكسار .

ويقال : العبودية انتفاء الكراهية بكلِّ وجهٍ من القلب كيفما صَرَّفَك مولاك.

﴿ ٦