٥٦

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّه وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّه هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦)

ظاهر هذا لو صرف إلى أبي بكر الصديق - رَضِيَ اللّه عَنْهُ - كان أقرب؛ لأنه كان هو الغالب على أهل الردة من أول ما وقع بينهم إلى آخره، وعلي - رضي اللّه عنه - إنما صار الأمر له في آخره حين حارب الخوارج، واللّه أعلم.

﴿ ٥٦