٤٥

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّه ... (٤٥)

الصد: يكون منع الغير، ويكون منع نفسه.

 وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {سَبِيلِ اللّه}، قيل: دين اللّه.

قال الحسن: سبيل اللّه: دين اللّه الذي ارتضى لعباده، وأمرهم بذلك، وإلى ذلك دعاهم رسله.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا}

أي: يبغون الدِّين الذي فيه عوج، وهو دين الشيطان؛ كقوله: {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}، فالعوج هو التفرق الذي ذكر في تلك الآية، وأمكن أن يكون قوله: {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا}، أي: طعنًا في دين اللّه، وقد كانوا يبغون طعنًا في دين اللّه.

* * *

﴿ ٤٥