٢١

عذاب اللّه ونقمته (يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (٢١)

يحتمل قوله: {يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ}: بالنصر لهم في الدنيا، والظفر لهم على عدوهم؛ كقوله: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّه بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ}، إلى آخر ما ذكر، كله إنما كان برحمته.

ويحتمل رحمة منه: الثواب لهم في الآخرة والكرامة.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَرِضْوَانٍ}.

أي: يبشرهم -أيضًا- أن ربكم عنكم راض.

{وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ}.

﴿ ٢١