٤١وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا ... (٤١) اختلف فيه؛ قيل: شبابًا وشيوخًا. وقيل: مرضى وأصحاء. وقيل: مشاغيل وغير مشاغيل. وقيل: فقراء وأغنياء. وقيل: نشاطًا وغير نشاط. وأصله: انفروا مستخفين ومستثقلين، أي: انفروا، خف عليكم الخروج أو ثقل، وما ذكر أهل التأويل من الشيوخة والشغل والفقر والمرض؛ لأن ذلك بالذي يثقل الخروج والنفر. وأصله ما ذكرنا أن انفروا، خف عليكم ذلك أو ثقل.
وقوله: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا}. انفروا، خف على النفس أو ثقل، أو خف على العقل أو ثقل. وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ}. في الدنيا والآخرة، أي: اعلموا أن ذلك خير لكم من المقام وترك النفر، {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. |
﴿ ٤١ ﴾