٢١وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢١) أما في الدنيا عبادتهم غير معبودهم الذي كان منه جميع النعم والمنافع، وما لحقهم بذلك من الذل والصغار، وأما في الآخرة فالعذاب والهوان الدائم بدلا عن النعم الدائمة. {وَضَلَّ عَنْهُمْ} أي: بطل عنهم، {مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ}: {هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّه} و {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا. . .} الآية. وأمثاله. |
﴿ ٢١ ﴾