٩١وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (قَالُوا تَاللّه لَقَدْ آثَرَكَ اللّه عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (٩١) (تَاللّه) وقسم قد اعتادوه في فحوى كلامهم؛ على غير إرادة يمين بذلك؛ هكذا عادة العرب؛ وإلا كان يعلم يوسف أن اللّه قد آثره عليهم. ويشبه أن يكون يخرج القسم هاهنا على تأكيد معرفتهم فضله ومنزلته؛ أي: لم تزل كنت مُؤْثَرًا مفضّلا علينا. {وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ}. أي: وقد كنا خاطئين؛ فيما كان منا إليك من الصنيع. أو أن يكون قوله: {لَقَدْ آثَرَكَ اللّه عَلَيْنَا}؛ فيما قالوا: {لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا} أي لما كان يؤثرهما عليهم؛ فقالوا: كنت مؤثَرًا على ما كان أبونا يؤثرك علينا وقد كنا {لَخَاطِئِينَ}؛ فقال يوسف. |
﴿ ٩١ ﴾