٢٠

ثم بين من هم فقال: (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّه وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (٢٠)

يحتمل عهد اللّه عهد خلقه؛ يوفون بما في خلقتهم من العهد؛ إذ في خلقة كل أحد - دلالة وحدانيته، وشهادة ألوهيته؛ فوفوا ذلك العهد.

 ويحتمل: عهد اللّه ما جرى على ألسن الرسل، وقد ذكرنا هذا فيما تقدم؛ وهو ما ذكر في آية أخرى: {وَإِذْ أَخَذَ اللّه مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ. . .} الآية، {وَإِذْ أَخَذَ اللّه مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} الآية. {وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ}.

العهد والميثاق واحد، وسمى العهد ميثاقا؛ لأنه يوثق المرء، ويمنعه عن الاشتغال بغيره. واللّه أعلم.

﴿ ٢٠