ويشبه أن يكون قوله: (وَاتَّقُوا اللّه وَلَا تُخْزُونِ (٦٩) أن يكون الإخزاء: هو الفضيحة، دليله ما
ذكر: أن هَؤُلَاءِ ضيفي فلا تفضحون؛ فيكون هذا تفسير ذلك.
ويحتمل الهوان، وكذلئط قيل في قوله: {إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ}، أي: الهوان اليوم.
﴿ ٦٩ ﴾