ذكر في الآية الأولى: (الآيات) لأنه أنبأ إبراهيم وقصته، وقصة قوم لوط؛ ففي ذلك آيات لمن ذكر. وذكر في هذه الآية: (لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)؛ لأنه ذكر شيئًا واحدًا؛ وهو السبيل.
﴿ ٧٧ ﴾