٢٠وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (٢٠) يحتمل: يقتلوكم أو ما أرادوا بكم. {أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ}، أي: في دينهم الكفر. وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا}. أي: ما دمتم في ملتهم ودينهم، هذا كأنهم لم يعرفوا التَّقِيَّة، وإلا لو أعطوهم بلسانهم ولم يعطوهم بقلوبهم، لكانوا قد أفلحوا. أو عرفوا التَّقِيَّة إلا أنه لم يكن للقرون الماضية التقية، ولم يؤذن لهم فيها. أو هي رخصة رخص لهم، والأفضل ألا يعطي ذلك ولا يظهر، واللّه أعلم. |
﴿ ٢٠ ﴾