٣٠وقَالَ بَعْضُهُمْ: بئس المنزل النار قرناؤهم فيها الكفار والشياطين. وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (٣٠) قَالَ بَعْضُهُمْ: هو على التقديم والتأخير كأنه قال: إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، ثم قال: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا. أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ. . .} إلى آخر ما ذكر. وقَالَ بَعْضُهُمْ: ليس على التقديم والتأخير، ولكن على ما ذكر أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، ثم بين ما لهم فقال: {أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ ... } إلى آخر ما ذكر. قال أَبُو عَوْسَجَةَ: السرادق: البناء الذي يبنى من الكرابيس يشبه الدار والحجرة، {وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}، أي: متكأ ومنزلا. وقَالَ الْقُتَبِيُّ: السرادق: الحجرة التي تكون حول الفسطاط، قال: وهو الدخان يحيط بالكفار يوم القيامة، وهو الظل ذو الثلاث الشعب، و {كَالْمُهْلِ} دردي الزيت، ويقال: ما أذيب من النحاس والرصاص، {وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}، أي: مجلسا وأصل الارتفاق: الاتكاء على المرفق. |
﴿ ٣٠ ﴾