٣٥

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (٣٥)

يحتمل: أي: ظالم نفسه، ويحتمل: أن يكون قوله: {لنَفْسِهِ}: بدنه، وهو ظالم

المعنى الذي يكون في النفمص به يستعملها فيما تستعمل، واللّه أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا}.

قَالَ بَعْضُهُمْ: {مَا أَظُنُّ}، أي: ما أثق وما أعلم.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو الظن؛ لأن صاحبه كان يناظره فيه، فاضطرب في فنائها وقيام الساعة فشك فيه، واللّه أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا} ما دامت نفسه، أو كأنه لم يشاهد الهلاك، ولم ينظر إليه؛ فقال ذلك، واللّه أعلم.

﴿ ٣٥